التحول الرقمي في المطارات: دليلك الشامل حول منظومة السفر البيومتري

biometric

جدول المحتوى

لم يعد الانتظار في طوابير المطارات ومراجعة الوثائق مرات متعددة جزءاً إجبارياً من تجربة السفر، حيث يشهد عالم السفر الدولي اليوم تحولاً كبيراً، ويتجه نحو مرحلة جديدة لجعل رحلة السفر أكثر ذكاء وسلاسة، مدفوعاً بالحاجة إلى تعزيز الأمن ومنح المسافر تجارب آمنة، وذلك عبر اعتماد التقنيات الحيوية (البيومترية) للتعرف على السمات الحيوية للمسافر وتسهيل حركته داخل المطار مع المحافظة على أعلى درجات الأمان. 

واعتمدت صناعة الطيران التقنيات الحيوية في المطارات بسرعة كبيرة، حيث أظهر استبيان الاتحاد الدولي للنقل الجوي لعام 2024، أن 46% من المسافرين استخدموا تقنية المقاييس الحيوية في المطارات خلال عام 2024. وأظهر 75% من المسافرين تفضيلهم للسفر باستخدام الهوية البيومترية بدلاً من جوازات السفر وبطاقات الصعود إلى الطائرة التقليدية، بينما أبدى 50% مخاوفهم فيما يتعلق بحماية البيانات.

ومقارنة مع العوائق التي كانت تسببها إجراءات السفر التقليدية في المطارات، تقدم اليوم التقنيات الحيوية البيومترية مفهوماً جديداً للسفر عبر تحويل هوية المسافر إلى مفتاح رقمي يرافقه في مختلف مراحل رحلته. فهل تصبح اليوم جوازات السفر التقليدية أقل حضوراً من السابق؟ تابع القراءة وتعرف إلى السفر البيومتري ومستقبله حول العالم.

1- ما المقصود بجواز السفر البيومتري؟

2- ما هو مستقبل جواز السفر البيومتري؟

3- ما المطارات الرائدة في استخدام المقاييس الحيوية البيومترية؟

4- ما هي فائدة تطبيق أنظمة المقاييس الحيوية البيومترية؟

5- كيف تضمن أنظمة المقاييس الحيوية البيومترية حمايات بيانات المسافرين؟

 

ما هو المقصود بالمقاييس الحيوية البيومترية؟

تُعرّف المقاييس الحيوية البيومترية على أنها وسيلة للتحقق من هوية الشخص بالاعتماد على خصائص بشرية قابلة للقياس، إما خصائص جسدية مثل الصوت والمظهر، أو سلوكية مثل التصرفات. ويعمل هذا النظام بمبدأ إنشاء تمثيل رياضي لخاصية معينة جسدية أو سلوكية، ومقارنة هذا التمثيل مع نموذج مرجعي سابق، للتحقق من مدى تطابق التمثيلين. ويمكن تطبيق هذه المقاييس في عدة قطاعات، مثل السفر والتمويل وإدارة الحدود والتعليم، وكل ما يحتاج تحققاً من الهوية.

 

جواز السفر البيومتري.. البداية والمستقبل:

مفهوم جواز السفر البيومتري:

يُعرف جواز السفر البيومتري أيضاً باسم جواز السفر الإلكتروني، وهو عبارة عن وثيقة سفر تحتوي على شريحة إلكترونية مدمجة، تضم المعلومات الحيوية البيومترية لحامل هذا الجواز، بما في ذلك صورة الوجه وبصمات الأصابع وغير ذلك من التفاصيل الشخصية. يتم تشفير السمات الحيوية البيومترية رقمياً وتخزينها في الشريحة الإلكترونية، ويتم التحقق منها عبر نوافذ الهجرة والجوازات في المطار. ويهدف تطبيق التقنيات البيومترية في جواز السفر إلى تعزيز أمن وسلامة هذه الوثيقة، لتجنب عمليات التزوير والتلاعب. كما يساعد في تسريع عملية إنهاء إجراءات الهجرة والجوازات ضمن المطارات.

بداية جواز السفر البيومتري:

يمكن إرجاع بداية جوازات السفر البيومترية إلى إنشاء منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO) في أبريل/ نيسان 1947، بهدف تسهيل السفر الجوي الدولي الآمن. ولتحقيق ذلك، اتخذت لجنة بطاقات جوازات السفر التابعة للمنظمة مبادرة في عام 1968 أرست من خلالها الأساس لجوازات السفر الموحدة المقروءة آلياً ومهدت الطريق للتقدم التكنولوجي اللاحق.

وكان سابقاً التحقق من وثائق السفر يعتمد على الفحص البصري، ثم ظهرت جوازات السفر القابلة للقراءة آلياً في الثمانينات. وكان الظهور الأول لجوازات السفر البيومترية في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، حيث تضمنت شريحة تحتوي على معلومات المسافر الشخصية وصورة رقمية، ما ساعد موظفي مراقبة الحدود على التحقق من صحة جواز السفر ومطابقة الصورة مع وجه المسافر. 

واعتباراً من عام 2024، أصدرت أكثر من 150 دولة جوازات سفر إلكترونية متوافقة مع معايير منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO) المحددة ضمن الوثيقة رقم (9303)، والتي تحدد المتطلبات الفنية لوثائق السفر القابلة للقراءة آلياً (MRTDs)، بما في ذلك تنسيق الشريحة وبروتوكولات التشفير وخوارزميات التعرف على الوجه. ويركز المعيار الحالي (Doc 9303-5) على تعزيز الأمان ومنع الوصول غير المصرح به إلى بيانات الشريحة. وقامت البلدان الرئيسية مثل الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة وجميع دول الاتحاد الأوروبي بالتحول الكامل إلى جوازات السفر البيومترية. 

مستقبل جواز السفر البيومتري:

تشير التوقعات إلى ارتفاع سوق تقنيات المقاييس الحيوية إلى حوالي 85 مليار دولار بحلول نهاية عام 2029. ويتوقع دمج بيانات بيومترية إضافية مثل مسح قزحية العين وبصمات الأصابع لتعزيز الأمان والتقليل من خطر الاحتيال، ويتوقع أن تؤدي التطورات التي تشهدها مجالات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي إلى إنتاج خوازميات أكثر دقة وموثوقية في مسح البيانات الحيوية. ويتوقع أن تؤدي التحسينات المستمرة في التشفير وتدابير مكافحة التزوير إلى حماية البيانات الحساسة المخزنة على الشريحة من الوصول غير المصرح به.

 

استخدام المقاييس الحيوية البيومترية في السفر:

يحتاج المسافر إلى تأكيد هويته بشكل موثوق في عدة نقاط خلال الرحلة. وتتضمن عملية التحقق البيومتري مرحلتين رئيسيتين، مرحلة التعرف عبر تحديد هوية الشخص من خلال مقارنة مقاييسه الحيوية مع مجموعة سكانية معروفة، ومرحلة التحقق عبر التأكد من الشخص من خلال مقارنة مقاييسه الحيوية مع بياناته المخزنة مسبقاً.

وتتكون عملية تطبيق المقاييس الحيوية للمسافر من 3 مراحل، مرحلة التسجيل التي يتم فيها مسح جواز السفر والتقاط البيانات الحيوية فيه مثل بصمة الوجه وربطها بوثيقة المسافر الرسمية مثل جواز السفر وتحويلها إلى ملف رقمي موثوق. ومرحلة الربط التي يتم فيها ربط البيانات الحيوية المسجلة بتفاصيل الرحلة الحالية مثل بطاقة الصعود إلى الطائرة. ومرحلة الاستخدام التي يتم فيها الاعتماد على البيانات الحيوية لتأكيد الهوية بدلاً من الوثائق المرورية عند منصات تسجيل الوصول، وشبابيك التفتيش الأمني، ونوافذ الهجرة والجوازات، ودخول الصالات، وبوابة الصعود إلى الطائرة.

 

الأنظمة التقنية خلف المقاييس الحيوية البيومترية:

1- تقنية التعرف على الوجه:

هي التقنية البيومترية المفضلة في مجال الطيران نظراً لسرعتها وملاءمتها وطبيعتها الخالية من الاحتكاك أو التلامس. تقوم الأنظمة الحديثة بتعيين أنماط مميزة من النقاط على وجه المسافر ومقارنتها بصورة جواز السفر أو قاعدة البيانات الحكومية خلال ثوانٍ. وتجاوزت دقة هذه التقنية تتجاوز 99.5%، خاصة في الظروف المثالية بالنسبة للإضاءة والتقاط الصورة.

2- أنظمة المقاييس الحيوية متعددة الوسائط:

رغم أن التعرف على الوجه هي التقنية الأكثر هيمنة في مجال الطيران. ولكن، تتبنى المطارات بشكل متزايد أنظمة متعددة الوسائط تدمج بين مسح بصمات الأصابع والتعرف على قزحية العين ومسح الوجه. ويسهم هذا الدمج في تعزيز الأمن، كما يوفر خيارات بديلة للمسافرين الذين يواجهون صعوبة في استخدام تقنيات بيومترية محددة، ويوفر طرقاً احتياطية في حال حدوث مشكلات فنية.

3- الذكاء الاصطناعي المتقدم وتقنيات مكافحة التزييف:

تحتوي أنظمة المقاييس الحيوية الحديثة على خوارزميات ذكاء اصطناعي متطورة قادرة على اكتشاف محاولات الانتحال والتزوير، بما في ذلك التزييف العميق وهجمات الاحتيال عبر الشاشات. وتضمن أنظمة الكاميرات الثنائية أو الثلاثية المزودة بتقنية استشعار العمق تشغيلاً موثوقاً للأنظمة تحت مختلف ظروف الإضاءة.

 

مطارات رائدة في استخدام المقاييس الحيوية البيومترية:

تحوّل السفر باستخدام المقاييس الحيوية البيومترية من تجربة مستقبلية إلى واقع فعلي في معظم المطارات. وباتت العديد من المطارات الرئيسية تستخدم تقنية التعرف إلى الوجه للتحقق من الهوية، حيث ارتفع عدد مستخدمي الهوية البيومترية في المطارات إلى 50% خلال عام 2025، وبلغت نسبة الرضا عن استخدام القياسات الحيوية حوالي 86%، بحسب الاتحاد الدولي للنقل الجوي.

وإليك أبرز 10 مطارات أصبحت فيها تقنيات التعرف على الوجه إجراء إلزامياً:

1- مطار شانغي سنغافورة الدولي:

يعد مطار شانغي سنغافورة الدولي من أسرع مطارات العالم فيما يتعلق بسرعة إنهاء إجراءات السفر، حيث انخفض متوسط وقت إنهاء إجراءات الهجرة والجوازات بعد تطبيق تقنية التعرف على الوجه بنسبة 60%، من 25 ثانية إلى 10 ثوان فقط. ويربط نظام المطار السجلات الرقمية بجوازات السفر وبيانات الصعود إلى الطائرة، ما يقلل بشكل كبير من الاعتماد على الوثائق الورقية، ويمنح المسافرين عملية سفر خالية من العوائق إلى حد كبير.

2- مطار دبي الدولي:

طبّق مطار دبي الدولي البوابات الذكية البيومترية التي تسمح للمسافرين بتخطي بوابات الأمن والجوازات والصعود إلى الطائرة دون الحاجة إلى الفحص اليدوي. ويعتمد المطار حالياً على أكثر من 120 جهازاً وبوابة بيومترية لإجراءات التحقق من الهوية في المطارات والصعود إلى الطائرة، حيث تتم معالجة بيانات المسافرين في غضون 9 إلى 15 ثانية.

3- مطار زايد الدولي:

صُمم مطار زايد الدولي منذ البداية ليكون مركزاً متكاملاً يعتمد على تقنية المقاييس الحيوية، ويسعى لأن يكون المطار الأول في العالم الخالي تماماً من الوثائق الورقية. وترتبط معظم منصات المطار بتقنية التعرف على الوجه مثل تسجيل الوصول والهجرة والأمن والصعود إلى الطائرة، ما يقلل الحاجة إلى بطاقات الصعود التقليدية. وتشير البيانات إلى انخفاض وقت الإجراءات في مطار زايد الدولي بنسبة 40%، وبنسبة دقة بلغت حوالي 97%.

4- مطار جون إف كينيدي الدولي:

يعتبر مطار جون إف كينيدي الدولي من بين أكثر المطارات الأمريكية ازدحاماً التي اعتمدت تقنية التعرف على الوجه بشكل إلزامي للتحقق من هوية المسافرين، وتستغرق العملية ثوان معدودة بنسبة دقة تتجاوز 98% مع تسجيل ملايين عمليات المطابقة البيومترية منذ بدء تطبيق هذه التقنية. 

5- مطار لندن هيثرو الدولي:

يعتمد مطار لندن هيثرو الدولي بشكل كبير على البوابات الإلكترونية البيومترية التي يتجاوز عددها حالياً 250 بوابة للتعامل مع إجراءات الهجرة والجوازات، بمعدلات دقة تقارب 99%. وأسهمت هذه البوابات في تقليل طوابير الانتظار التي كانت تستغرق أكثر من 40 دقيقة خلال ساعات الذروة.

6- مطار باريس شارل ديغول الدولي:

يضم مطار باريس شارل ديغول الدولي العديد من البوابات الإلكترونية التي تستخدم تقنية التعرف على الوجه للتحقق من هوية المسافرين من خارج الاتحاد الأوروبي، وكذلك العديد من المسافرين من داخل الاتحاد الأوروبي. وانخفضت مدة الانتظار من طوابير طويلة ومزدحمة تتجاوز 50 دقيقة في أوقات الذروة إلى مسارات لا تتجاوز 20 دقيقة.  

7- مطار فرانكفورت الدولي:

يضم مطار فرانكفورت الدولي حوالي 100 بوابة إلكترونية تستخدم تقنية التعرف على الوجه للتحقق من هوية المسافرين، وأسهمت هذه التقنية في تحسين كفاءة تدفق المسافرين بنسبة تتجاوز 35%، بينما قاربت دقة التحقق من الهوية نسبة 98%. وبات العديد من المسافرين ينهون إجراءات الهجرة والجوازات عبر مطابقة المقاييس الحيوية بدلاً من الفحص اليدوي لجوازات السفر.  

8- مطار سخيبول أمستردام الدولي:

يضم مطار سخيبول أمستردام الدولي بوابات بيومترية واسعة النطاق للتعامل مع إجراءات الدخول والخروج الأوروبية، وتعتمد حوالي 90 بوابة إلكترونية تقنية التعرف على الوجه للتحقق من الهوية، ما أسهم في تسريع حركة تدفق المسافرين، ورفع دقة التحقق إلى نحو 97%.  

9- مطار ناريتا الدولي:

يستخدم مطار ناريتا الدولي تقنية شاملة للتعرف على الوجه في مكاتب الهجرة والجوازات والعديد من نقاط الصعود إلى الطائرة. وتشير التقارير إلى تحسن سرعة الإجراءات بنسبة تقارب 30% مع الحفاظ على دقة مطابقة الوجه بنسبة تفوق 96%. ويضم المطار أكثر من 80 بوابة إلكترونية بيومترية للمسافرين القادمين والمغادرين على حد سواء، بديلاً عن الفحوصات اليدوية.  

10- مطار إنتشون الدولي: 

يضم مطار إنتشون الدولي ما يزيد عن 90 بوابة إلكترونية تستخدم تقنية التعرف على الوجه عبر مكاتب الهجرة والجوازات والأمن ونقاط الصعود إلى الطائرة. وتقدّر نسبة تحسن كفاءة الإجراءات بنحو 35%، بينما بلغت الدقة حوالي 97%. يمثل التحقق البيومتري الطريقة الأساسية لإثبات الهوية في المطار، بديلاً عن الفحوصات التقليدية الروتينية. 

 

كيف تكمل خدمات الكونسيرج رحلتك الذكية؟

رغم أن التقنيات الحيوية البيومترية والأنظمة الرقمية الحديثة نجحت في تسريع الإجراءات داخل المطارات وتقليل الطوابير بشكل ملحوظ، إلا أن تجربة السفر لا تكتمل دون وجود الدعم البشري المخصص الذي يضمن راحة المسافر وخصوصيته. وهنا يبرز دور منصة “airssist” لخدمات الكونسيرج في المطارات.

تعمل خدمات الكونسيرج على دمج الكفاءة الرقمية بالرفاهية الشخصية. توفر لك خدمات الاستقبال والترحيب مساعداً شخصياً يرافقك خطوة بخطوة ويوجهك عبر المسارات السريعة للبوابات الإلكترونية والأمن دون أي ارتباك، كما يتحمل مسؤولية التعامل مع الأمتعة والتنسيق مع سلطات المطار وتسهيل دخولك إلى صالات الانتظار الفاخرة للاسترخاء. 

وتضمن لك “airssist” استمرار هذه التجربة الانسيابية المريحة من عتبة المنزل وحتى باب الطائرة من خلال حجز خدمة الليموزين الفاخرة مع سائق خاص، حيث تقدم لك هذه الخدمة تعريفاً جديداً للسفر الفاخر الذي يستثمر التكنولوجيا الذكية لتوفير وقتك، ومنحك في الوقت ذاته اهتماماً بشرياً مخصصاً يلبي كافة احتياجاتك.

هل تسعى وراء تجربة سفر تجمع بين سرعة التكنولوجيا الحديثة ورفاهية الاهتمام البشري المخصص؟ اجعل رحلتك القادمة أكثر سلاسة وفخامة مع خدمات الكونسيرج من “airssist”، وتجاوز كافة إجراءات المطار براحة مطلقة ومن دون أي عناء. احجز خدمتك المخصصة الآن واستمتع برحلة استثنائية من عتبة بابك وحتى بوابة طائرتك.

 

الأسئلة الشائعة:

1- ما هو جواز السفر البيومتري؟

جواز السفر البيومتري هو جواز سفر تقليدي يحتوي على شريحة إلكترونية ذكية مدمجة “RFID”، تخزن البيانات البيومترية بشكل آمن مثل بصمات الأصابع وملامح الوجه. وتعمل هذه التقنية على تعزيز أمن المطارات وتسهيل حركة العبور عبر الحدود. ويستدل على وجود هذه الشريحة داخل الجواز من خلال الشعار البيومتري المطبوع باللون الذهبي على غلاف الجواز الخارجي.

2- كيف تعمل تقنية جوازات السفر البيومترية؟

يتضمن جواز السفر البيومتري شريحة صغيرة مدمجة داخل جواز السفر، وتحتوي هذه الشريحة على المعلومات الشخصية المطبوعة على صفحات الجواز، بما في ذلك اسم المسافر وتاريخ ميلاده ورقم الجواز وتاريخ إصداره وإنتهائه، كما تضم صورة رقمية لوجه المسافر. وعند عملية الفحص، يقارن النظام الصورة الرقمية الموجودة بجواز السفر بمسح مباشر لوجه المسافر عبر تقنية التعرف على الوجه، للتحقق من أن الشخص الذي يقدم جواز السفر هو المالك الشرعي له.

3- هل تعتبر أنظمة المقاييس الحيوية البيومترية آمنة لبيانات المسافرين؟

نعم، تم تصميم هذه الأنظمة لحماية بيانات المسافرين عبر عدة مستويات أمان. وتتحول البيانات الحيوية إلى رموز مشفرة يصعب فكها، وإن هذا التشفير القوي لكافة البيانات، وضوابط الوصول الصارمة، وتقنيات مكافحة التزييف، جميعها عوامل تضمن حماية البيانات من الاستخدام غير المصرح به، كما أن الامتثال للوائح الخصوصية وإجراءات موافقة المسافر تضمن التعامل مع هذه البيانات وتخزينها واستخدامها بمسؤولية.

4- ما فائدة تطبيق أنظمة المقاييس الحيوية البيومترية بالنسبة للمطارات والمسافرين؟

تعزز أنظمة المقاييس الحيوية البيومترية أمن المطارات تقليل الأخطاء البشرية واستبعاد استخدام الهويات المزيفة، حيث تعمل هذه الأنظمة على تسريع عملية التحقق من الهوية وجعلها أكثر دقة وأقل قابلية للتزوير عبر مسح بصمات الأصابع أو الوجه. أما بالنسبة للمسافرين، تسهم هذه الأنظمة في تحسين تجربة المسافر عبر منحه رحلة سلسة وخالية من التلامس، ما يقلل أوقات الانتظار، ويلغي الفحص المتكرر للوثائق.

5- ما الدول التي تستخدم جوازات السفر البيومترية؟

تستخدم العديد من الدول مثل ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة واليابان والصين والهند وأفغانستان والعراق جوازات السفر البيومترية. وتطلب الدول المشاركة في برنامج الإعفاء من التأشيرة (VWP) من المسافرين حمل جوازات سفر بيومترية لدخول الولايات المتحدة الأميركية بدون تأشيرة.

    أرسل لنا طلبك

    نالت شركة airssist على ثقة المسافرين من جميع أنحاء العالم مع تصنيف 4.7 على google !

    airssist app