تغيرات مطار جون كينيدي الدولي وأهميتها لرجال الأعمال والمسافرين التنفيذيين

jfk airport changes

جدول المحتوى

باتت مشاريع تطوير المطارات اليوم جزءاً من الاستراتيجيات المستقبلية الهادفة إلى دعم النمو الاقتصادي وتعزيز التنافسية. وبالتالي، لم يعد النجاح يقاس بعدد الرحلات والمسافرين فقط، بل بقدرة المطار على تقديم تجربة سفر متكاملة. ولطالما كان مطار جون إف كينيدي الدولي البوابة الرئيسية التي تربط نيويورك بالعالم، إلا أن نمو أعداد المسافرين وتغير متطلبات صناعة الطيران دفع إلى ضرورة إعادة تصور المطار بما يتناسب مع مستقبل السفر.

يمثل مطار جون إف كينيدي الدولي أكثر مطارات الولايات المتحدة الأميركية ازدحاماً برحلات السفر الدولي، ويعد محركاً اقتصادياً إقليمياً وعنصراً أساسياً في منظومة النقل الجوي العالمية. حيث يستقبل المطار ملايين المسافرين سنوياً، ويوفر حوالي 149 ألف وظيفة، ويسهم بما يزيد عن 33 مليار دولار في المبيعات، و14 مليار دولار في الأجور. 

وضمن هذا الإطار، يجري في مطار جون إف كينيدي الدولي حالياً أكبر عملية إعادة تطوير للمطارات في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية بقيمة 19 مليار دولار. حيث يشهد المطار عمليات هدم محطات قديمة، وبناء محطات جديدة، ونقل شركات الطيران بين المرافق، وإعادة تصميم الطرق المؤدية إليه، كل ذلك في وقت لا يزال فيه المطار يخدم حوالي 62.6 مليون مسافر، بحسب أرقام هيئة ميناء نيويورك ونيوجيرسي لعام 2025.

وتحمل هذه التحولات والتحديثات أهمية خاصة بالنسبة لمختلف أنواع المسافرين، خاصة المسؤولين والمدراء التنفيذيين ورجال الأعمال، من خلال منحهم فرصاً أكبر للاستفادة من تجربة سفر أكثر مرونة وإنتاجية. ويوفر لك المقال التالي دليلاً شاملاً حول أبرز التغيرات التي يشهدها مطار جون إف كينيدي الدولي، وأهمية هذه التحسينات ومدى انعكاسها على سفر الأعمال. 

1- ما التغيرات الجديدة التي يشهدها مطار جون إف كينيدي الدولي؟

2- كم محطة سيضم مطار جون إف كينيدي الدولي بعد التطوير؟

3- ما أهمية هذه التغييرات بالنسبة لرجال الأعمال والمسافرين التنفيذيين؟

4- كيف يمكن لرجال الأعمال تجنب القلق والتوتر بسبب تحديثات مطار جون إف كينيدي الدولي؟

5- هل تعتبر خدمات المطار ضرورية في ظل التحسينات التي يشهدها مطار جون إف كينيدي الدولي؟

أبرز التغييرات التي يشهدها مطار جون إف كينيدي الدولي:

تجري هيئة ميناء نيويورك ونيوجيرسي حالياً مشروعاً تاريخياً بقيمة 19 مليار دولار، يهدف إلى تحويل مطار جون إف كينيدي الدولي “JFK” إلى مطار عالمي المستوى. وإليك أبرز التغيرات التي يشهدها المطار:

1- التحوّل إلى 4 محطات:

تم بناء مطار جون إف كينيدي الدولي في الأصل بعشرة محطات للمسافرين. واستمر كذلك حتى أواخر التسعينيات، ثم بقي تسع محطات حتى أوائل الألفية الثانية، تلتها 8 محطات بعد هدم رقم (6) في عام 2011، و7 محطات بعد هدم رقم (3) خلال عام 2013، و6 محطات حتى عام 2023 حيث تم هدم المحطة رقم (2). وبناء على ذلك بات المطار يتكون من 5 محطات نشطة للمسافرين، تضم ما يقارب 130 بوابة.

وتقوم خطة إعادة التطوير الحالية في مطار جون إف كينيدي الدولي على دمج المطار ضمن 4 محطات رئيسية حديثة عالمية المستوى من خلال بناء محطتين جديدتين في 5 مواقع سابقة للمحطات، وتوسيع وتحديث المحطات القائمة، وتحسين شبكة الطرق عبر توفير مداخل برية موحدة، وتطوير بنية تحتية حديثة للبوابات قادرة على استيعاب أحدث الطائرات عريضة البدن، وذلك بهدف تحسين انسيابية حركة المسافرين.

2- محطة المسافرين رقم (1):

يجري العمل على بناء مبنى ركاب جديد بالكامل مخصص للرحلات الدولية بتكلفة 9.5 مليار دولار. وتتم عمليات بناء المحطة (1) الجديدة على مواقع يشغلها حالياً مبنى الركاب (1)، والمبنيان السابقان رقم (2) و(3). ويتوقع بناء المحطة الجديدة على مراحل، سيتم افتتاح المرحلة الأولى منها خلال عام 2026، وصولاً حتى اكتمال البناء بالكامل في عام 2030.

تشير التوقعات إلى أن المرحلة الأولى من المبنى الجديد (1) ستضم صالات وصول ومغادرة جديدة، إضافة إلى مجموعة من 14 بوابة جديدة. ومع اكتماله بحلول عام 2030، سيكون أكبر مبنى في مطار جون إف كينيدي الدولي بمساحة إجمالية تقارب 2.6 مليون قدم مربعة، حيث سيحتوي على 23 بوابة، بما في ذلك 22 بوابة للطائرات عريضة البدن، وما يزيد عن 300 ألف قدم مربعة من مساحات التجزئة والمطاعم والصالات.

3- محطة المسافرين رقم (4):

يشمل برنامج التطوير إجراء عملية توسعة لمبنى الركاب رقم (4) بتكلفة قدرها 1.5 مليار دولار. وتتضمن هذه العملية توسيع المبنى بمقدار 150 ألف قدم مربعة، وإضافة 10 بوابات جديدة لخدمة الرحلات الإقليمية والداخلية، و10 مواقف جديدة للطائرات، وحزام إضافي لاستلام الأمتعة بالنسبة للرحلات الداخلية، وتحديث صالة تسجيل الوصول، وإضافة تشطيبات جديدة للبوابات، ومساحة إضافية لإنزال المسافرين، وإضافة لوحات إرشادية رقمية، وتحديث دورات المياه، وتحويل مناطق بوابات الطائرات الإقليمية لاستيعاب طائرات الخطوط الرئيسية. 

4- محطة المسافرين رقم (6):

يشمل البرنامج بناء المحطة رقم (6) على مواقع يشغلها مبنيا المسافرين رقم (6) و(7)، بتكلفة إجمالية قدرها 4.2 مليار دولار. ويتوقع أن يمتد مبنى رقم (6) الجديد على مساحة 1.2 مليون متر مربع، ويتميز بتصميمه المستدام، واعتماده على التقنيات الرقمية المتقدمة، وتوفيره لأحدث وسائل الراحة للمسافرين. وتشير التوقعات إلى افتتاح أولى بواباته في عام 2026، على أن يضم بالمجمل 10 بوابات جديدة.

5- محطة المسافرين رقم (8):

يعتبر مبنى المسافرين (8) أول مشروع مكتمل ضمن برنامج إعادة تطوير مطار جون إف كينيدي الدولي، حيث شهد خلال السنوات الماضية سلسة من التحديثات والتحسينات. في أبريل/ نيسان 2026، تم الاحتفال باكتمال برنامج التطوير التجاري للمبنى (8) بقيمة 125 مليون دولار، وشمل هذا البرنامج توسيع المبنى وإضافة مساحة قدرها 130 ألف قدم مربعة، وإضافة حوالي 60 خياراً جديداً للتسوق وتناول الطعام والأنشطة الترفيهية. وسبق ذلك، مجموعة تحسينات سابقة اكتمل تنفيذها خلال عام 2022، شملت 5 بوابات جديدة للطائرات عريضة البدن، و4 مواقف جديدة للطائرات، وتحديث نظام مناولة الأمتعة. 

6- تحسين عملية الانتقال إلى المطار:

ضمن برنامج التطوير الهادف إلى تحويل مطار جون إف كينيدي الدولي نحو مطار عالمي المستوى، يشهد المطار حالياً عملية تحسين شاملة للبنية التحتية تشمل شبكة طرق جديدة ومبسطة بالكامل بقيمة إجمالية قدرها 3.9 مليار دولار، منها حوالي 1.24 مليار دولار لإعادة تصميم شبكة الطرق وإنشاء مركز نقل بري متطور. ويتوقع اكتمال المشروع في ديسمبر/ كانون الأول 2027.

ويتضمن المشروع إعادة تصميم الطرق داخل المطار، وإضافة تقنيات مرور متطورة، وأنظمة توجيه سهلة الاستخدام، وتوفير بنية تحتية حيوية كالجدران الاستنادية والجسور وشبكات المرافق المطورة. ويشمل المشروع أيضاً مركزاً حديثاً داعماً للبيئة لعمليات النقل البري، يضم 1,950 موقفاً للسيارات، ومحطات شحن للسيارات الكهربائية، وجسراً مرتفعاً للمشاة بطول 400 قدم، ومزوداً بمسار للدراجات الهوائية ومظلات للمشاة وتجهيزات لعربات الطعام.

 

لماذا يخضع مطار جون إف كينيدي الدولي لهذه التغييرات؟

باتت هذه التحديثات ضرورة ملحة في مطار جون إف كينيدي الدولي للحفاظ على قدرته التنافسية وكفاءته التشغيلية مقارنة مع غيره من المطارات الدولية الكبرى. حيث عانى المطار طويلاً لمواكبة متطلبات السفر الجوي الحديث، وواجه الكثير من المشكلات المتعلقة بالازدحام الشديد، والمرافق القديمة، وتراجع كفاءة العمليات.

وجاء برنامج تطوير مطار جون إف كينيدي الدولي لمعالجة هذه التحديات من خلال رفع القدرة الاستيعابية للمطار وتلبية النمو المتزايد في أعداد المسافرين والرحلات الدولية، وتحديث البنية التحتية من خلال إنشاء محطات ومرافق جديدة واستبدال القديمة المتهالكة منها، والارتقاء بها لتواكب المعايير العالمية.

ويهدف برنامج التطوير إلى تحسين أنظمة الإرشاد والتوجيه في المطار، وتعزيز الإجراءات الأمنية، وتوفير خيارات أوسع لمتاجر التسوق والمطاعم وصالات الانتظار. كما يسعى برنامج تطوير مطار جون كينيدي الدولي إلى تبسيط العمليات اللوجستية، والحد من تأخير الرحلات الجوية، وتسهيل حركة شركات الطيران.

باختصار، يمكن القول أن الهدف بعيد المدى لمشروع التطوير يتمثل بشكل رئيسي في تحويل تجربة السفر عبر مطار جون إف كينيدي الدولي إلى منظومة موحدة ومتطورة تقنياً، تهدف إلى منح المسافرين على اختلاف أنواعهم واحتياجاتهم تجربة سفر سلسة وممتعة تبدأ من رصيف المطار وتستمر حتى بوابة الطائرة، ما يعكس الطاقة الحيوية لمدينة نيويورك.

 

أهمية تغييرات مطار جون إف كينيدي لرجال الأعمال والمسافرين التنفيذيين:

أظهرت دراسة أجرتها منصة “Booking.com” للأعمال، أن مطار جون إف كينيدي الدولي يعتبر أحد أكثر المطارات الأمريكية إرهاقاً للمسافرين من رجال الأعمال، واعتمدت الدراسة في تصنيفها على عدة عوامل، شملت اضطرابات الرحلات الجوية، وفترات الانتظار عند إجراءات الهجرة والجوازات، ومتوسط وقت الانتقال إلى أقرب مركز تجاري للأعمال.

وجاء ترتيب مطار جون إف كينيدي الدولي بالمرتبة الأولى نظراً إلى طول مسافة الرحلة للوصول إلى مانهاتن التي تتركز فيها الشركات الكبرى والبنوك والمؤسسات المالية، إضافة إلى فترات الانتظار الطويلة عند مراقبة الهجرة والجوازات والتي تتراوح عادة بين 30- 60 دقيقة خارج أوقات الذروة، وبين 60حتى أكثر من 90 دقيقة خلال ذروة الازدحام.

وبالنسبة لملايين المسافرين الدوليين، يعكس مطار جون إف كينيدي الدولي الانطباع الأول والأخير عن الولايات المتحدة الأميركية، وبالتالي فإن الاستثمار في البنية التحتية للمطار وتحسين تجربة العملاء يتجاوز مجرد رفع مستوى الكفاءة التشغيلية للمطار، بل يؤثر على تصور المسافرين عن الوجهة، ويعيد صياغة قيمة الوقت والإنتاجية في جداول أعمالهم الضيقة والمزدحمة.

لا تقتصر أهمية هذه التحسينات على تحديث مرافق المطار أو زيادة قدرته الاستيعابية أو تطوير البنية التحتية لشبكة الطرق، بل تمتد لتحقق فرقاً ملموساً في تجربة سفر رجال الأعمال والمسؤولين التنفيذيين، الذين يسعون وراء السرعة والكفاءة في تنقلاتهم، ويبحثون عن الإنتاجية في رحلات العمل الخاصة بهم.

إن رفع عدد بوابات السفر وزيادة المساحات وتوسعة المرافق بالنسبة لمحطات المطار الخاضعة لبرنامج التطوير، يساعد رجال الأعمال والمدراء التنفيذيين على الحد من الاختناقات التشغيلية واختصار ساعات الانتظار الطويلة لإنهاء إجراءات الهجرة والجوازات، وتحويلها إلى دقائق معدودة، ما يضمن تدفقاً سريعاً وسلساً، ويسهم في تخفيف الازدحام الذي يؤثر سلباً على جداول الأعمال الضيقة للمسافرين. 

وتسهم شبكة الطرق الجديدة ومركز النقل البري في تسهيل الوصول إلى المطار، وتقليل الازدحام المروري، إضافة إلى تحسين الربط بين محطات المطار المختلفة، ما يجعل عملية التنقل أكثر سرعة وسلاسة. وتساعد المرافق الخدمية والتجارية الجديدة مثل مساحات التجزئة والمطاعم وصالات الانتظار في منح المسافرين من رجال الأعمال بيئة عمل أكثر راحة وهدوءاً، تتيح لهم استمرارية الإنتاجية وإدارة الصفقات دون انقطاع حتى أثناء التواجد في المطار.

تساعد هذه الميزات في منح المسافرين من رجال الأعمال والمسؤولين التنفيذيين المرونة والقدرة على الالتزام بجداول أعمالهم من خلال حماية وقتهم، والتقليل من الإجهاد البدني والنفسي المصاحب للرحلات الدولية، ما يتيح لهم الوصول إلى اجتماعاتهم في مراكز الأعمال المحيطة بالمطار بكامل تركيزهم ونشاطهم دون الحاجة لفترات استرخاء طويلة بعد الهبوط. وهو ما يجعل مطار جون إف كينيدي الدولي المطار الأكثر جاهزية لتلبية متطلبات السفر الحديث ورحلات العمل. 

 

كيف يمكن للمسافرين التنفيذيين تخفيف التوتر الناتج عن عمليات مطار جون كينيدي؟

1- تحقق من صالة المغادرة قبل الرحلة:

إن الكثير من شركات الطيران يتوقع أن تجري عمليات الانتقال في أوقات مختلفة خلال عام 2026 بين محطات مطار جون إف كينيدي الدولي. على سبيل المثال، قد يسجل المطار إقلاع رحلة طيران سابقة تابعة لشركة لوفتهانزا خلال شهر مايو/ أيار 2026 من المحطة رقم (1)، بينما قد تجد الرحلة نفسها تقلع من المحطة المحطة (6) في ديسمبر/ كانون الأول. لذلك، تحقق دائماً من البوابة قبل 24 ساعة على الأقل من موعد المغادرة، سواء من خلال بطاقة الصعود إلى الطائرة أو موقع شركة الطيران الإلكتروني أو شاشات المطار التي تعرض تفاصيل الرحلات الجوية.

2- الاستفادة من أنظمة التوجيه والإرشاد في المطار:

يمر المطار بالعديد من التغييرات والتحسينات التي تشمل المحطات والمرافق وصالات الانتظار، والتي قد يصعب معها الاعتماد على اللوحات الإرشادية التقليدية. لذلك، تتيح أنظمة التوجيه الرقمية عبر تطبيق المطار أو شاشات العرض الحصول على مسارات محدثة أول بأول تعرض خرائط حية للمطار، ما يضمن الوصول إلى وجهتك المنشودة داخل المحطات بأسرع وقت ودون قلق أو توتر.

3- التحقق المسبق من صالات الأعمال المتاحة:

بسبب أعمال إعادة التطوير، قد تخضع بعض صالات المطار للإغلاق المؤقت أو التحديثات، وقد يتم فتح صالات إضافية داخل المحطات الجديدة أو المطورة. لذلك، يفضل التحقق مسبقاً من الصالات المتاحة والنشطة في المحطة التي تسافر عبرها، لضمان الحصول على بيئة عمل هادئة ومجهزة بشبكة اتصال متطورة لاستكمال مهامك أو عقد اجتماعاتك أو الاسترخاء والاستعداد لخطواتك القادمة دون التأثر بأعمال الصيانة والتحديثات الموجودة في المطار.

4- احجز خدمات الاستقبال والترحيب في المطار:

يشكل الاستثمار في خدمات الاستقبال والترحيب الحل الأمثل والأسرع لتفادي الارتباك اللوجستي الناتج عن أعمال التحديث التي يشهدها مطار جون إف كينيدي الدولي. حتى لو تغيرت المحطات، وأماكن البوابات، ومقار شركات الطيران، فإن خدمات الاستقبال توفر لك مساعداً شخصياً يستقبلك فور وصولك ويوجهك عبر المسارات السريعة لإنهاء الإجراءات بسرعة وسلاسة. تساعدك هذه الخدمة على تجنب الطوابير الطويلة والازدحام وهدر الوقت في البحث عن الاتجاهات وسط المحطات قيد الإنشاء، ما يضمن لك انتقالاً انسيابياً خالياً من التوتر من رصيف المطار وحتى باب الطائرة.

5- احجز وسيلة النقل الخاصة بك مع سائق خبير:

قد تتغير مواقع الاستلام مع افتتاح المحطات الجديدة في مطار جون إف كينيدي الدولي. على سبيل المثال، سيضم المبنى رقم (1) والمبنى رقم (6) مناطق جديدة كلياً لاستلام المسافرين من جانب الرصيف، وقد تختلف مناطق الاستلام هذه عن القديمة الموجودة في المحطات الحالية. لذلك، تضمن لك خدمات النقل الفاخرة برفقة سائق شخصي الإلمام الكافي بهذه المعلومات ومناطق الاستلام الجديدة وأماكن توزعها ومواقف السيارات على نحو يمنحك الراحة والطمأنينة.

وتتولى هذه الخدمة مسوؤلية تتبع الرحلات الجوية ومعرفة المبنى المخصص لشركة الطيران التي تسافر عبرها. في حال وقوع أي تأخير عن الموعد المحدد، أو انتقال مقر شركة الطيران إلى محطة جديدة قبل سفرك، يتولى مزود الخدمة إعلامك بأي تعديلات سواء موعد الوصول، أو رقم المبنى الصحيح، كما يتم توجيه السائق الخاص إلى المحطة مباشرة  وفي الموعد المحدد.

 

كيف تضمن لك “airssist” رحلة عمل سلسة وسط تحديثات مطار جون كينيدي؟

مع تسارع وتيرة التحديثات التي يشهدها مطار جون إف كينيدي الدولي وتغير المخططات اللوجستية للمحطات، تصبح خدمات الكونسيرج ضرورة استراتيجية لا يمكن الاستغناء عنها، خاصة بالنسبة لرجال الأعمال والمدراء والمسؤولين التنفيذيين. وتبرز “airssist” لتقدم الحل الأمثل الذي يضمن لك تخطي هذا الارتباك المؤقت، وتحويل تجربة سفرك إلى رحلة سلسة تضمن لك الحفاظ على وقتك وراحتك وإنتاجيتك.

عند الاستعانة بخدمات الاستقبال والترحيب، يتولى المساعد الشخصي توجيهك عبر أقصر المسارات والممرات الحصرية بعيداً عن إرباك أعمال الإنشاءات وتغيير البوابات، ويضمن لك تجاوز طوابير الانتظار الطويلة، والعبور عبر نقاط تدقيق مخصصة وسريعة بما بتناسب مع جدول أعمالك الضيق.

ويمكنك الابتعاد تماماً عن مبنى المطار الرئيسي والإنشاءات المحيطة به من خلال حجز خدمة الدخول إلى صالة كبار الشخصيات، حيث يتم استقبالك في مبنى مستقل مخصص لكبار الشخصيات، والذي يتضمن صالات فاخرة ومجهزة بكافة وسائل الراحة لإدارة أعمالك بخصوصية تامة، ويتولى هناك فريق العمل مساعدتك بإنهاء كافة إجراءات السفر عبر منصات منفصلة دون الحاجة للوقوف في أي طابور.

وتتجاوز خدمات “airssist” حدود المطار، حيث تضمن لك خدمة التوصيل مع سائق خاص انتقالاً سلساً ومريحاً رغم الإشغالات في شبكة الطرق المحيطة بالمطار، وتوفر لك هذه الخدمة سيارات فاخرة مجهزة بسائقين محترفين على دراية تامة بأحدث المسارات البديلة لتفادي الاختناقات المرورية الناتجة عن أعمال تطوير الطرق المحيطة بالمطار، ما يضمن الوصول إلى وجهتك بمنتهى الراحة والأمان. 

لا تدع أعمال التطوير في مطار جون إف كينيدي الدولي تؤثر على كفاءة رحلة عملك القادمة، خطط لراحتك ووفر وقتك الثمين من خلال حجز خدمات الكونسيرج من “airssist”، واضمن الانتقال مباشرة من رصيف المطار إلى بوابتك بكل هدوء واحترافية.

 

الأسئلة الشائعة:

1- ما هو الوقت المتوقع لافتتاح مبنى المسافرين رقم (1) في مطار جون إف كينيدي الدولي؟

يتوقع افتتاح المرحلة الأولى من مبنى المسافرين الجديد رقم (1) خلال عام 2026، وستضم 14 بوابة مخصصة للطائرات عريضة البدن. على أن يتم استكمال المبنى على عدة مراحل لاحقة حتى عام 2023، بإجمالي 23 بوابة.

2- هل يمكن أن يتغير مبنى شركة الطيران التي أسافر عبرها في العادة؟

نعم، يتوقع أن تنتقل شركات الطيران التي تخدم المبنى (1) إلى المبنى الجديد الذي سيفتتح أولى بواباته (14 بوابة) خلال عام 2026. كما يتوقع انتقال شركات الطيران التي تخدم المبنى (7) إلى المبنى الجديد (6) الذي سيتم بناؤه على مواقع تشغلها المحطتان (6) و(7). في جميع الحالات، تحقق من مبنى رحلتك قبل 24 ساعة من موعد المغادرة سواء عبر موقع أو تطبيق شركة الطيران أو المطار.

3- كيف أضمن الوصول إلى المطار بالموعد المحدد دون التأثر بعمليات البناء في الطرق المحيطة به؟

إذا كنت تنتقل باستخدام سيارة الأجرة أو خدمات النقل عبر التطبيقات الذكية، يفضل إضافة 15- 20 دقيقة على الأقل إلى وقت سفرك المعتاد. أما إذا كنت تنتقل عبر خدمة الليموزين مع سائق شخصي، فلا داعي للقلق لأن السائق الخاص بك يتولى مسؤولية تحديد وقت الانطلاق والمسار المناسب، ويضمن لك الوصول في الوقت المحدد.

4- هل تعتبر خدمات الاستقبال مفيدة في حال أخطأت بالمحطة التي أسافر عبرها؟

بالطبع، تبرز أهمية خدمات الاستقبال في مثل هذه الحالات. إن وجود المساعد الشخصي برفقك يضمن لك توجيهاً سريعاً ومباشراً إلى المحطة الصحيحة بالاعتماد على عربة الخدمة المميزة، كما يؤمن لك مروراً سلساً وسريعاً عبر إجراءات الهجرة والجوازات والتفتيش الأمني من خلال خدمة المسار السريع، ويمكن للمساعد الشخصي أن يؤمن لك سيارة فاخرة لنقلك عبر مدرج المطار إلى الطائرة مباشرة. تواصل مع “airssist” وحدد الميزات التي ترغب بإضافتها إلى باقة خدمات الاستقبال في مطار جون إف كينيدي الدولي.

    أرسل لنا طلبك

    نالت شركة airssist على ثقة المسافرين من جميع أنحاء العالم مع تصنيف 4.7 على google !

    airssist app